القافلة الثالثة 

طريق الحياة - طريق البلقان

اليونان - بلغاريا - صربيا - كرواتيا - سلوفينيا - ألمانيا

حاليا . . هناك ملاين من اللاجئين يستمرون بالهرب إلى أوروبا بحثا عن الأمان . هؤلاء الواصلون الجدد من الشرق الأوسط رؤوا بشكل واضح كيف كان للموسيقى والأدب في بلدانهم دورا كبيرا  لتقلص المسافات بينهم وبين مضيفيهم الجدد . الثقافة كان لها دور كبير بتقريب وجهات النظر ومد جسور التواصل بسهولة .

ولكنهم في الوقت نفسه .. شاهدوا كيف تستطيع وسائل الاعلام أن تمحوا انجازات الحضارة البشرية في الشرق الأوسط وإضاعتها عبر النشرات الإخبارية التي تركز بشكل دائم على الحروب والكوارث التي تحدث في الشرق الأوسط . لذلك كانت قافلة الحياة ترغب باحضار هذه الموسيقى لنفس الطريق .. ذات الطريق الذي كان ولا يزال طريقا للاجئين للوصول إلى أوروبا والحصول على الآمان هناك

 

رحلة القافلة هذه المرة نجحت للمرة الثالثة بتخطي الحواجز . خمس و ثلاثون موسيقيا ومغنيا وفنانا شاركوا في القافلة الماضية وتنقلوا عبر هذا الطريق . الفارق الوحيد بينهم وبين اللاجئين أنهم حملوا تأشيرات دخول رسمية وكانوا لا يحملون هم اللجوء بقدر ماكانوا يرغبون بتقديم فنهم وتراثهم والإضاءة على وجه مشرق جميل من أوجه الحضارة البشرية في الشرق الأوسط

الرحلة ابتدأت في اليونان وهي البلد التي يبدأ منها اللاجئون غالبا رحلتهم لتنتهي في ألمانيا وهي عادة ما تكون في القسم الأخير من مطاف اللاجئين.

بعض اللاجئون حضروا من مخيماتهم في عدة من حفلاتنا ليشاركوا معنا . استمعوا لنا  ورقصوا معنا بعد أن كانت موسيقانا وسيلتهم الوحيدة لابقاء الرابط الثقافي مع بلدانهم. 

 

فنانوا القافلة كذلك التقوا بعدة فنانين وفرق محلية في البلدان التي زارتها . تشاركوا معهم بعض موسيقاها كما تشارك الاوروبيون مع فناني القافلة جزءا من ثقافتهم الشرق أوسطية برحابة صدر. وبالتأكيد لقاء القافلة كان فرصة للجميع لتبادل وسائل الاتصال مما ساعد بشكل كبير على تعريف المجتمعات الأوروبية بثقافة المشرقين والتواصل معهم بشكل مباشر بعيدا عن ما تنقله وسائل الإعلام. جميع الأطراف تعلمت من رحلة القافلة . فنانوا القافلة - الفنانون الأوروبين وكذلك المجتمع الأوروبي والمشرقي على حد سواء.

 

الرحلة لم تكن سهلة أبدا . بالرغم من أن بعض الفنانين كانوا معروفين في بلدانهم وبعضهم كان لديه ألبومات أو جوائز وبالرغم من تأشيرات الدخول المسبقة التي حصل عليها الجميع . وبالرغم من حجوزات الفنادق والطيران .. لم تمنع كل هذه الإجراءات بعض الدول من التعامل معنا بخشونة . فمثلا تم منع 3 أشخاص من مشاركي القافلة بالدخول إلى صربيا رغم اسيتفائهم للشروط القانونية وذلك لأن صربيا تمنع دخول حاملي جواز السفر المؤقت ! هؤلاء الموسيقين اضطروا للانفاصل عن القافلة واعادة الانضمام لهم في سلوفينيا بعد عدة تحضيرات وهو ما كان له تأثير عاطفي كبير لدى مشاركي القافلة . فقد كان ذلك جزء بسيطا مما يعانيه اللاجئون في رحلتهم . الموسيقيون جربوا هذا الشعور برغم بعدهم عنه في الواقع

 

 

مشاركوا القافلة الثالثة

في عام 2018 استقبلنا مشاركين من الدول العربية كافة ولأول مرة بعد اكتفائنا سابقا بالمشاركين من الأردن . وكانت مفاجأتنا باستقبال 178 طلب . استطعنا انتقا 30 طلب مشارك من عدة جنسيات 

 

من الأردن

ميادة المصري

مآمون البلتاجي

عمر الخياط

علاء الدين الطيبة

مراد ريحان

محمد بدر البرقوني

قاسم الحتو

زينة الخالدي 

رؤيا أبو سماقة 

جهاد نجم 

خالد نجم 

محمود السواح

روزاليا الحوراني

أسماء الطيبة

 

من مصر

وسام شبانة

 

من فلسطين

منذر الهدمي

إيهاب ادعيس

ادهم ادعيس

شورى سلطان

غدير أبو شقرا

من سوريا

فضل داغستاني

محمد داغستاني

محمد ياسر الخاير

محمد المسالمة 

إيناس يوسف

نوار الخموي

فداء الشاعر

جوانا دحدوح

جين حسن

من المغرب

ثابت الأخضر

خبراء قافلة 2019

ريبال الخضري - سوريا - مغني ومؤلف موسيقي وقائد جوقات

كورا يوستينغ - ألمانيا - خبيرة ثقافية

مارتا فرينتسيلا و فاسيليس مانتسوكيس - اليونان - مؤلفان موسيقيان

طارق الجندي - خبير موسيقى عربية